جواد، فقد قيل، «ثمّ أمر به فسحب على وجهه، حتى ألقي في النار» . وقال الترمذيّ في هذا الحديث: ثمّ ضرب رسول الله صلّى الله عليه وسلم على ركبتي، فقال: «يا أبا هريرة! أولئك الثلاثة أوّل خلق الله، تسعّر بهم النار يوم القيامة» . قال ابن عبد البرّ: وهذا الحديث، فيمن لم يرد بعمله، وعلمه وجه الله تعالى.
وروي عن النبي صلّى الله عليه وسلم أنّه قال: «من طلب العلم لغير الله، أو أراد به غير الله، فليتبوّأ مقعده من النار» .
وأخرج ابن المبارك في «رقائقه» عن العباس بن عبد المطلّب. قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «يظهر هذا الدين حتى يجاوز البحار، وحتى تخاض البحار، بالخيل في سبيل الله تبارك وتعالى، ثمّ يأتي أقوام يقرءون القرآن، فإذا قرءوه قالوا» : من أقرأ منّا، من أعلم منّا؟ ثم التفت إلى أصحابه، فقال: «هل ترون في أولئكم من خير؟» قالوا: لا، قال: «أولئك منكم، أولئك من هذه الأمّة، وأولئك هم وقود النّار» .
وروى أبو داود، والترمذي، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «من تعلّم علما ممّا يبتغى به وجه الله، لا
يتعلّمه؛ إلّا ليصيب به عرضا من الدنيا، لم يجد عرف الجنّة يوم القيامة».
يعني: ريحها. قال الترمذي: حديث حسن.
وروى الترمذي أيضا: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «تعوّذوا بالله من جبّ الحزن» ، قالوا: يا رسول الله! وما جبّ الحزن؟ قال: «واد في جهنّم، تتعوّذ منه جهنّم في كلّ يوم