فهرس الكتاب

الصفحة 4533 من 15280

التي هي مثل في السوء، بحال أخس الحيوانات وأسفلها، وهي حالة الكلب في دوام لهثه، في حالتي التعب والراحة، فالصورة منتزعة من متعدد، ولهذا يسمى التشبيه التمثيلي.

ومنها: المجاز المرسل في قوله: {وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ} ؛ لأنّ المراد بالأرض ما فيها من المستلذات والشهوات، فهو من إطلاق المحل وإرادة الحال.

ومنها: الطباق في قوله: {إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ} {أَوْ تَتْرُكْهُ} .

ومنها: الجناس المماثل في قوله: {فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ} وقوله: {وَاتَّبَعَ هَواهُ} ، والجناس المغاير في قوله: {فَاقْصُصِ الْقَصَصَ} .

ومنها: الطباق في قوله: {مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ (178) } .

ومنها: المقابلة في قوله: {لَهُمْ قُلُوبٌ} {وَلَهُمْ أَعْيُنٌ} و {وَلَهُمْ آذانٌ} .

ومنها: التشبيه المرسل المجمل في قوله: {أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ} ؛ لأنه ذكرت فيه الأداة، ولم يذكر فيه وجه الشبه.

ومنها: الاستعارة التصريحية في قوله: {سَنَسْتَدْرِجُهُمْ} ؛ لأنّ الاستدراج في الأصل التحول والتنقل على الدرجات استصعادا أو نزولا، فاستعاره للأخذ والعقوبة شيئا فشيئا.

ومنها: الاستفهام التوبيخي في قوله: {أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا} ، وقوله: {أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ} .

ومنها: الاستفهام التعجبي في قوله: {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ} .

ومنها: التذييل في قوله: {مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ} ؛ لأنّه تذييل [1] لما قبله خارج مخرج المثل.

(1) الصاوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت