فهرس الكتاب

الصفحة 4852 من 15280

اللَّهِ، وقوله: {إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ} ، وفي قوله: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ} ، وفي قوله: {إِلًّا وَلَا ذِمَّةً} وفي قوله: {كَيْفَ} لإفادة التأكيد.

ومنها: التنوين في قوله: {براءة} لإفادة التفخيم.

ومنها: التقييد بأنها من الله ورسوله، لزيادة التفخيم والتهويل.

ومنها: الأسلوب التهكمي في قوله: {وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} ؛ لأن البشارة بالعذاب تهكم.

ومنها: الجناس المماثل بين {بَرِيءٌ} و {بَرَاءَةٌ} وبين {اسْتَجَارَكَ} و {فَأَجِرْهُ} وبين {اسْتَقَامُوا} و {فَاسْتَقِيمُوا} .

ومنها: الاستفهام التعجبي في قوله: {كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ} .

ومنها: الالتفات من الغيبة إلى الخطاب في قوله: {فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ} ؛ أي: أيها المشركون.

ومنها: الكناية في قوله: {فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ} ؛ لأنه كناية عن عقد الأمان لهم أربعة أشهر؛ أي: يباح لكم أن تعقدوا الأمان لهم أربعة أشهر بعد نقضهم العهد المطلق، أو المقيد بدونها أو فوقها.

ومنها: الاستعارة التصريحية التبعية في قوله: {فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ} شبه انقضاء الشهر وخروجه بانسلاخ الجلد من الحيوان، بجامع الانفصال في كل، ثم اشتق من الانسلاخ بمعنى الانقضاء، انسلخ بمعنى: انقضى، على طريقة الاستعارة التصريحية التبعية. أو يقال [1] : شبه خروج المتزمن عن زمانه، بانفصال المتمكن عن مكانه، كما ذكره الشوكاني.

ومنها: وضع الظاهر موضع المضمر في قوله: {فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ} لزيادة التقبيح عليهم، حيث وصفهم بكونهم رؤساء في الكفر، وكان مقتضى الظاهر، فقاتلوهم.

(1) الشوكاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت