فهرس الكتاب

الصفحة 5223 من 15280

فائدة: وفي كتاب أبي داود عن أبي الدرداء، قال: من قال إذا أصبح وإذا أمسى: حسبي الله لا إله إلا هو، عليه توكلت وهو رب العرش العظيم، سبع مرات، كفاه الله تعالى ما أهمه، ذكره في"البحر".

الإعراب

{مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ} .

{مَا} : نافية. {كَانَ} فعل ماضٍ ناقص. {لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ} : جار ومجرور ومضاف إليه، خبر مقدم لـ {كَانَ} على اسمها. {وَمَنْ} اسم موصول، معطوف على أهل المدينة. {حَوْلَهُمْ} : ظرف ومضاف إليه، صلة لـ {مِنَ} الموصولة. {مِنَ الْأَعْرَابِ} : جار ومجرور، حال من الضمير المستقر في الظرف. {أَنْ يَتَخَلَّفُوا} : ناصب وفعل وفاعل. {عَنْ رَسُولِ اللَّهِ} : متعلق به، والجملة الفعلية في تأويل مصدر، مرفوع على كونه اسم كان مؤخرًا، تقديره: ما كان التخلف عن رسول الله جائزًا لأهل المدينة ومن حولهم، ولا لائقًا بهم، وجملة {كَانَ} مستأنفة.

{وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} .

{وَلَا يَرْغَبُوا} : الواو: عاطفة. {لَا} : نافية. {يَرْغَبُوا} : فعل وفاعل، معطوف على {يَتَخَلَّفُوا} {بِأَنْفُسِهِمْ} جار ومجرور متعلق به، وكذلك، يتعلق به الجار والمجرور في قوله: {عَنْ نَفْسِهِ} والتقدير: ولا الرغبة بأنفسهم عن نفسه كائنًا. {ذَلِكَ} : مبتدأ. {بِأَنَّهُمْ} ، الباء: حرف جر وسبب. {أَنَّهُمْ} ناصب واسمه. {لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ} فعل ومفعول وفاعل. {وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ} معطوفان على ظمأ. {فِي سَبِيلِ اللَّهِ} : جار ومجرور، ومضاف إليه، متعلق بيصيب، أو حال من ضمير المفعول في {يُصِيبُهُمْ} وجملة يصيب، في محل الرفع خبر {أَنّ} ، ولكنه خبر سببي، وجملة {أَنّ} في تأويل مصدر مجرور بالباء، تقديره؛ ذلك بسبب عدم إصابة ظمأ ولا نصب ولا مخمصة {في سبيل الله} ، الجار والمجرور، متعلق بمحذوف خبر المبتدأ، تقديره: ذلك النهي عن التخلف،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت