البغي الذي هو سبب الوبال، وأراد به الوبال، ففيه إطلاق السبب وإرادة المسبب، أو فيه [1] استعارة بتشبيه بغيه على غيره بإيقاعه على نفسه، بجامع ترتب الضرر فيهما كقوله: {وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا} أو المراد بالأنفس أمثالهم استعارة أو أبناء جنسهم، كنفس واحدة، وهو استعارة أيضًا، اهـ"شهاب".
ومنها: تقديم الجار والمجرور في قوله: {ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ} للدلالة على الثبات والقصر، اهـ"أبو السعود".
ومنها: الزيادة والحذف في عدة مواضع.
والله سبحانه وتعالى أعلم
(1) الفتوحات.