فهرس الكتاب

الصفحة 5409 من 15280

منافع الدنيا المادية والمعنوية، فهو لا يعتد به بالنسبة إلى ما عند الله من حظ عظيم، ونعيم مقيم.

الإعراب

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (57) } .

{يَا أَيُّهَا} : يا: حرف نداء {أي} : منادى نكرة مقصودة. {ها} : حرف تنبيه زائد {النَّاسُ} : صفة لـ {أي} تابع للفظه وجملة النداء مستأنفة. {قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ} : فعل ومفعول وفاعل، والجملة الفعلية جواب النداء. {مِنْ رَبِّكُمْ} : جار ومجرور متعلق بـ {جَاء} أو صفة لـ {مَوْعِظَةٌ} {وَشِفَاءٌ} معطوف على {مَوْعِظَةٌ} {لِمَا} : جار ومجرور متعلق بـ {شفاء} أو صفة {فِي الصُّدُورِ} جار ومجرور صلة لـ {مَا} أو صفة لها. {وَهُدًى وَرَحْمَةٌ} : معطوفان على {مَوْعِظَةٌ} {لِلْمُؤْمِنِينَ} : جار ومجرور صفة.

{قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (58) } .

{قُلْ} : فعل أمر، وفاعله ضمير يعود على محمَّد، والجملة مستأنفة {بِفَضْلِ اللَّهِ ...} إلى آخر الآية، مقول محكي، وإن شئت قلت: {بِفَضْلِ اللَّهِ} جار ومجرور ومضاف إليه متعلق بمحذوف دل عليه المذكور بعده {وَبِرَحْمَتِهِ} معطوف عليه، تقديره: بفضل الله وبرحمته ليفرحوا، والجملة المحذوفة مقول {قُلْ} {فَبِذَلِكَ} الفاء: عاطفة لفعل محذوف على المحذوف السابق، تقديره: فليعجبوا {بذلك} جار ومجرور متعلق بهذا الفعل المقدر، أعني: يعجبوا {فَلْيَفْرَحُوا} الفاء: عاطفة ما بعدها على يعجبوا المحذوف. واللام: لام الأمر {يفرحوا} : مجزوم بها، والجملة معطوفة على يعجبوا {هُوَ خَيْرٌ} مبتدأ وخبر {مِمَّا} : متعلق بـ {خَيْرٌ} وجملة {يَجْمَعُونَ} : صلة لـ {ما} أو صفة لها، والعائد أو الرابط محذوف، تقديره يجمعونه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت