أي: المذكورة في قوله: {مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} .
ومنها: حكاية الأحوال الماضية في قوله: {ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا} ، حيث عبر بالمضارع حكايةً عن الماضي لتهويل أمرها، باستحضار صورتها، وكذلك في قوله: {وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ} حيث ذكر المضارع بمعنى الماضي.
ومنها: جناس الاشتقاق في قوله: {فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ} .
ومنها: الزيادة والحذف في مواضع.
والله سبحانه وتعالى أعلم