فهرس الكتاب

الصفحة 5501 من 15280

البلاغة

وقد تضمنت هذه الآيات ضروبًا من البلاغة والفصاحة والبيان والبديع:

فمنها: الجناس المماثل في قوله: {فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ} .

ومنها: إطلاق الجزء وإرادة الكل، في قوله: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ} ، أي: اصرف وَوَجِّهْ ذاتك.

ومنها: الطباق بين {ينفعك} و {يضرك} .

ومنها: المقابلة اللطيفة بين قوله: {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ} وقوله: {وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ} .

ومنها: الطباق بين قوله: {فَمَنِ اهْتَدَى} وقوله: {وَمَنْ ضَلَّ} .

ومنها: جناس الاشتقاق بين قوله: {حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ} وقوله: {وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ} .

ومنها: الجناس المماثل بين {اهتدى} و {يهتدى} ، وبين {ضل} و {يضل} .

ومنها: الكناية في قوله: {فَإِنْ فَعَلْتَ} ؛ أي: دعوت {فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ} ؛ لأن الفعل هنا كناية عن القول والدعاء.

والله سبحانه وتعالى أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت