فهرس الكتاب

الصفحة 5678 من 15280

ماءَها فهو من قَبيل الاكتفاء، نحو: {سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ} .

ومنها: المجاز المرسل، في قوله: {فَعَقَرُوهَا} لأنَّ العاقرَ واحد منهم، وهو قدار بن سالف، فأطْلَقَ ما للبعض على الكل، لرضاهم بفعله، وأمرهم له.

ومنها: حكاية الحال الماضيةِ استحضارًا لها في قوله: {مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا} ؛ أي: ما عَبَد آباؤنا.

ومنها: الإظهار في مقام الإضمار، في قوله: {أَلَا إِنَّ ثَمُودَ} لزيادة البيان.

ومنها: تكرار حرف التنبيه، ولفظ ثمود مبالغةً في التهويل مِنْ حالهم.

ومنها: التشبيه في قوله: {كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا} .

ومنها: الطباقُ بين {نَجَّيْنَا} {وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا} لأن معنى أَخَذَ أهلك.

ومنها: الزيادة، والحذف في عدة مواضع.

والله سبحانه وتعالى أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت