فهرس الكتاب

الصفحة 5817 من 15280

البلاغة

وقد تضمنت هذه الآيات ضروبًا من البلاغة، وأنواعًا من الفصاحة والبيان والبديع:

فمنها: اللف والنشرُ المرتَّب في قوله: {فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا} ، {وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا} .

ومنها: الاستعارة التصريحيةُ الأصلية في قوله: {لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ} شبَّه صراخَ أهل النار، وأنينَهم بأصوات الحمير بجامع الارتفاع، والشناعة، وعدم الفائدة في كلٍّ، فاستعار له اسمَ المشبه به على طريقة الاستعارة التصريحية الأصلية، كما في"روح البيان".

ومنها: المبالغةُ في صيغةِ فعَّال في قوله: {فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ} .

ومنها: الإظهارُ في مقام الإضمار في قوله: {مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً} فحقُّ العبارة أن يقال: ما دامتا إلا ما شاء.

ومنها: حكايةُ الحال الماضية في قوله: {إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ} .

ومنها: التأكيد لدفع توهم المجاز في قوله: {نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ} أتى بغير منقوص لدفع توهم إرادة بعض النصيب.

ومنها: الكناية في قوله: {وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ} ؛ لأنها كناية عن القضاء والقدر.

ومنها: الإسناد المجازيُّ في قوله: {مُرِيبٍ} كما مرَّ.

ومنها: جناسُ الاشتقاق في قوله: {أَعْمَالَهُمْ إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} .

ومنها: الطباق في قوله: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} .

ومنها: جناس الاشتقاق في قوله: {ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} ، وفي قوله: {اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ} ، وفي قوله: {وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت