فهرس الكتاب

الصفحة 6057 من 15280

يُوسُفَ يُوسُفَ: متعلق بـ {أَسَفَى} ، وجملة النداء في محل النصب مقول {قال} . {وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ} : فعل وفاعل. {مِنَ الْحُزْنِ} : متعلق به، والجملة معطوفة على جملة {قال} ، أو حال من فاعل {قال} . {فَهُوَ} : (الفاء) : عاطفة تعليلية، {فَهُوَ كَظِيمٌ} : مبتدأ وخبر، والجملة الاسمية معطوفة على جملة {وَابْيَضَّتْ} .

التصريف ومفردات اللغة

{آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ} ؛ أي: ضم إليه في الطعام والمنزل والمبيت كما مر في مبحث التفسير. وأصل آوى: أأوى بهمزتين ثانيتهما ساكنة على وزن أفعل الرباعي، فقلبت الثانية ألفًا ثلاثية أوى يأوي بوزن رمى يرمي إذا رق له ورحمه.

{فَلَا تَبْتَئِسْ} ؛ أي: فلا تحزن، والابتئاس: اجتلاب البؤس والشقاء، وهو من باب افتعل الخماسي.

{فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ} ؛ أي: هيأهم بأهبة السفر. {جَعَلَ السِّقَايَةَ} والسقاية - بكسر أوله - وعاء يسقى به، وبه يكال للناس، ويقدر بكيلة مصرية (1/ 12 من الأردب المصري) - وهو الذي عبر عنه بصواع الملك، فيسمى سقاية باعتبار أول حاله، وصاعًا باعتبار آخر أمره؛ لأن الصاع آلة الكيل، وهو أربعة أمداد، والأردب المصري يسع اثني عشر صاعًا. {فِي رَحْلِ أَخِيهِ} والرحل هو الوعاء الذي يجعل فيه ما يشتريه من الطعام من مصر. {ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ} ؛ أي: نادى مرارًا كثيرة بدليل صيغة التفعيل؛ لأنه من التأذين، وهو تكرار الأذان، والإعلام بالشيء، وكان ذلك النداء مع رفع الصوت قائلًا {أَيَّتُهَا الْعِيرُ} ؛ أي: يا أصحاب العير، والعير في الأصل: كل ما يحمل عليه من الإبل والحمير والبغال، سمي بذلك؛ لأنه يعير؛ أي: يذهب ويجيء، والمراد منه هنا أصحاب الإبل ونحوها. وفي"المصباح": العير - بالكسر - اسم للإبل التي تحمل الميرة في الأصل، ثم غلب على كل قافلة. اهـ.

{وَأَقْبَلُوا} ؛ أي: والحال أنهم؛ أي: إخوة يوسف أقبلوا عليهم؛ أي: على جماعة الملك المؤذن وأصحابه؛ أي: التفتوا إليهم وخاطبوهم بما ذكر كما مر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت