فهرس الكتاب

الصفحة 6255 من 15280

{وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ} ؛ أي: تسكن عن القلق والاضطراب وتخشع. {بِذِكْرِ اللهِ} ؛ أي: عند ذكر الله؛ أي: عند ذكر وعده بالخير والثواب، فالكلام على حذف مضاف كما قدرناه. وعبارة"الشهاب": {وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ} ؛ أي: لا تضطرب للمكاره لأنسبها بالله واعتمادها عليه. اهـ. وفي"أبي السعود"وقيل: تطمئن قلوبهم بذكر رحمته ومغفرته بعد القلق والاضطراب من خشيته، أو بذكر دلائله الدالة على وحدانيته، أو بذكره تعالى أنسًا به وتبتلًا إليه. اهـ {أَلَا بِذِكْرِ اللهِ} ؛ أي: بذكره وحده دون غيره من الأمور التي تميل إليها النفوس من الدنيويات. اهـ."أبو السعود".

{طُوبَى لَهُمْ} ؛ أي: لهم العيش الطيب وقرة العين والغبطة والسرور، فهو مصدر من الطيب كبشرى ورجعى وزلفى، فالمصدر قد يجيء على وزن فعلى. وقولنا: من الطيب فيه دلالة على أنه يائي، وأصله طيبى، قلبت الياء واوًا لوقوعها ساكنة إثر ضمة، كما قلبت في موقن وموسر من اليقين واليسر. اهـ."شيخنا".

{وَحُسْنُ مَآبٍ} ، والمآب: المرجع والمنقلب.

{قَدْ خَلَتْ} ؛ أي: مضت. {مَتَابِ} ؛ أي: توبتي ومرجعي. {قُطِّعَتْ} ؛ أي: شققت.

{يَيْأَسِ} ؛ أي: يعلم، وهو لغة هوازن. وفي"المختار": واليأس: القنوط، وقد يئس من الشيء من باب فهم، وفيه لغة أخرى يئس ييئس - بالكسر فيهما -، وهو شاذ، ويئس أيضًا بمعنى علم في لغة النخع، ومنه قوله تعالى: {أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا} . اهـ. وفيه أيضًا أيس من الأمر لغة في يئس، وبابهما فهم. اهـ

{قَارِعَةٌ} ؛ أي: رزية تقرع القلوب وتفجؤها، أو تقرعهم؛ أي: تهلكهم وتستأصلهم. وفي"المختار": قرع الباب من باب قطع، والقارعة الشديدة من شدائد الدهر، وهي الداهية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت