فهرس الكتاب

الصفحة 6416 من 15280

{رِزْقًا} والرزق: كل ما ينتفع به مأكولًا كان أو مشروبًا أو غيرهما. {وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ} التسخير: التيسير والإعداد، والفلك: السفن.

{دَائِبَيْنِ} : الدأب: العادة المستمرة دائمًا على حالة واحدة، ودأب في السير إذا داوم عليه، ودأب في العمل إذا سار فيه على عادة مطردة، كما قال: {تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا} . وفي"المختار": دأب في عمله جد وتعب، وبابه قطع وخضع فهو دائب بالألف لا غير، والدائبان: الليل والنهار، والدأب - بسكون الهمزة - العادة والشأن وقد يحرك. اهـ. وفي"القاموس": دأب في عمله - كمنع - دأبًا، ويحرك ودؤوبًا بالضم جد وتعب. اهـ.

{وَآتَاكُمْ} : أعطاكم. {لَا تُحْصُوهَا} : لا تطيقوا إحصاءها وحصرها من أحصى الرباعي، والإحصاء: العد بالحصى، وكان العرب يعتمدونه في العد كاعتمادنا فيه على الأصابع.

{ظَلُومٌ} ؛ أي: كثير الظلم لنفسه بإغفال شكر النعمة. {كَفَّارٌ} ؛ أي: شديد الكفران والجحود لها.

{وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ} يقال: جنبته كنصرته وأجنبته وجنبته؛ أي: أبعدته، والمعنى: بعدني وإياهم. وفي"الفتوحات"يقال [1] : جنبه شرًّا وأجنبه إياه ثلاثيًّا ورباعيًّا: وهي لغة نجد، وجنَّبه إياه مشددًا: وهي لغة الحجاز وهو المنع، وأصله من الجانب، وأصل التجنب أن يكون الرجل في جانب غير ما عليه غيره، ثم استعمل في البعد مطلقًا. وقال الراغب: وقوله تعالى: {وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ} من جنبته عن كذا؛ أي: أبعدته منه. وقيل: من جنبت الفرس كأنه سأله أن يبعده عن جانب الشرك بإلطاف منه وأسباب خفية، وأن نعبد على حذف حرف الجر؛ أي: عن أن نعبد. اهـ."سمين". وفي"القاموس": والجنب: محركة أن يجنب فرسًا إلى فرسه في السباق، فإذا فاز المركوب تحول إلى المجنوب. اهـ.

وفي"المصباح": وجنبت الرجل الشر جنوبًا - من باب قعد - أبعدته عنه،

(1) الفتوحات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت