فهرس الكتاب

الصفحة 6419 من 15280

ومنها: الإضافة للتشريف في قوله: {قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا} ؛ لأن الله سبحانه وتعالى شرف عباده بهذه الياء، وهي خير لهم من الدنيا وما فيها؛ لأن فيها إضافة إلى نفسه، والإضافة تدل على العتق.

ومنها: الطباق في قوله: {سِرًّا وَعَلَانِيَةً} .

ومنها: التكرار في قوله: {وَسَخَّرَ لَكُمُ} في أربعة مواضع.

ومنها: الاستغراق المفاد من قوله: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ} ؛ لأن المفرد المضاف يفيد الاستغراق.

ومنها: المبالغة في قوله: {إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} ؛ لأن فعول وفعال من صيغ المبالغة.

ومنها: الإسناد المجازي في قوله: {رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا} ؛ أي: آمنًا أهله؛ لأن إسناد الأمن إلى البلد مجاز لوقوع الأمن فيه، وإنما الآمن في الحقيقة أهل البلد.

ومنها: جمع الأصنام في قوله: {أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ} ليشتمل على كل صنم عبد من دون الله؛ لأن الجمع المعرف باللام يشمل كل واحد من الأفراد كالمفرد باتفاق جمهور أئمة التفسير والأصول والنحو.

ومنها: الإسناد المجازي في قوله: {إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا} لأن [1] نسبة الإضلال إليها مجاز من باب نسبة الشيء إلى سببه. اهـ."كرخي"؛ أي: فهذا مجاز؛ لأن الأصنام جمادات وحجارة لا تعقل شيئًا حتى تضل من عبدها إلا أنه لما حصل الضلال بعبادتها أضيف إليها، كما تقول: فتنتهم الدنيا وغرتهم، وإنما فتنوا وغروا بسببها. اهـ."خازن".

ومنها: الطباق في قوله: {تَبِعَنِي} و {عَصَانِي} . وفي {نُخْفِي} و {نُعْلِنُ} . وفي {الْأَرْضِ} و {السَّمَاءِ} .

(1) الفتوحات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت