فهرس الكتاب

الصفحة 6455 من 15280

المناسبة: ومناسبتها لما قبلها من السورة من وجوهٍ [1] :

1 -أنها افتتحت بمثل ما افتتحت به سابقتها، من وصف الكتاب المبين.

2 -أنها شرحت أحوال الكفار يوم القيامة، وتمنيهم أن لو كانوا مسلمين، كما كانت السالفة كذلك.

3 -أن في كل منهما وصف السموات والأرض.

4 -أن في كل منهما قصصًا مفصلًا عن إبراهيم عليه السلام.

5 -أن في كل منهما تسلية لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذكر ما لاقاه الرسل السالفون من أممهم، وكانت العاقبة للمتقين.

فضلها: ومما ورد في فضلها: ما [2] روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"من قرأ سورة الحِجر .. كان له من الأجر عشر حسنات، بعدد المهاجرين والأنصار والمستهزئين بمحمدٍ - صلى الله عليه وسلم -"والله أعلم.

الناسخ والمنسوخ فيها: قال أبو عبد الله محمد بن حزم - رحمه الله تعالى: سورة الحجر جملة ما فيها من المنسوخ خمس آيات [3] :

الآية الأولى: قوله تعالى: {ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا} الآية (3) نسخت بآية السيف.

الآية الثانية: قوله تعالى: {فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ} الآية (85) نسخت بآية السيف.

الآية الثالثة: قوله تعالى: {لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ} الآية (88) نسخت بآية السيف.

(1) المراغي.

(2) البيضاوي.

(3) الناسخ والمنسوخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت