فهرس الكتاب

الصفحة 6636 من 15280

ومنها: جمع المؤكدات في قوله: {إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ} .

ومنها: الإسناد إلى العام في قوله: {وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ} ؛ أي: الأنعام مرادًا به الخاص وهو الإبل.

ومنها: المجاز في قوله: {إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ} لأنه حقيقة في النصف والجانب، فاستعير للمشقة والتعب، كما تقول: لن تناله إلا بقطعة من كبدك على المجاز.

ومنها: الإجمال بعد التفصيل في قوله: {وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} .

ومنها: المجاز في قوله: {وَمِنْهُ شَجَرٌ} لأن المراد بالشجر هنا مطلق النبات سواء كان له ساق أْم لا، وهو حقيقة فيما كان له ساق.

ومنها: التعميم بعد التخصيص في قوله: {وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ} .

ومنها: الإسناد العقلي في قوله: {قَصْدُ السَّبِيلِ} لما فيه من إسناد حال السالك وهو القصد إلى السبيل، كأنه يقصد الوجه الذي يؤمه السالك لا يعدل عنه، كما ذكره في"روح البيان".

ومنها: تنكير ماء في قوله: {مِنَ السَّمَاءِ مَاءً} للدلالة على التبعيض، أي: بعض الماء، فإنه لم ينزل من السماء الماء كله.

ومنها: الطباق بين: {اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ} في قوله: {وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ} .

ومنها: التفنن في قوله: {لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} ، وفي قوله: {لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} ، وفي قوله: {لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ} كما مر في مبحث التفسير.

ومنها: التلويح في قوله: {لَحْمًا طَرِيًّا} المراد به السمك، عبر عنه باللحم مع كونه حيوانًا، للتلويح بانحصار الانتفاع به في الأكل كما في"الإرشاد"، وللإيذان بعدم احتياجه للذبح كسائر الحيوانات غير الجراد.

ومنها: الإسناد المجازي في قوله: {حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا} ؛ أي: يلبسها نساؤكم لكم، فهي حلية لكم، بهذا الاعتبار كذا قالوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت