فهرس الكتاب

الصفحة 7207 من 15280

{اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً} ؛ أي: نحتوا أصنامًا وعبدوها، والسّلطان الحجّة. والبيّن: الواضح {وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ} والاعتزال والتعزل تجنب الشيء بالبدن أو بالقلب.

{مِرْفَقًا} بكسر الميم، وفتح الفاء، وبالعكس، وقد قرىء بهما ما ترتفقون به من غداء وعشاء، أي: تنتفعون قال في «أساس البلاغة» : (وارتفقت به) انتفعت ومالي فيه مرفقٌ ومرفقٌ، وما فيها مرفقٌ من مرافق الدار نحو المتوضأ، والمطبخ، وقيل: بالكسر في الميم لليد وبالفتح للأمر، وقد يستعمل كل منهما موضع الآخر حكاه الأزهري عن ثعلب.

{تَزاوَرُ} ؛ أي: تمايل: أصله تتزاور: فخفف بإدغام التاء في الزاي، أو حذفها {تَقْرِضُهُمْ} : تقطعهم، وتتجاوز عنهم، فلا تصيبهم البتة مأخوذ من معنى القطيعة قال الكسائي: يقال: قرضت المكان إذا عدلت عنه، ولم تقربه {فَجْوَةٍ} : متّسع من الفجاء، وهو تباعد ما بين الفخذين، ويقال: رجل أفجأ، وامرأة فجواء وجمع الفجوة، فجاء لقصعة وقصاع {أَيْقاظًا} : جمع يقظ بضم القاف وكسرها، وهو المنتبه، وجمعه أيقاظ كعضد، وأعضاد، ويقاظ كرجل، ورجال. ورجل يقظان، وامرأة يقظى {وَهُمْ رُقُودٌ} : جمع راقد، أي: نائم كقعود وقاعد، وجلوس وجالس {الوصيد} : فناء الكهف {رُعْبًا} ؛ والرعب: الخوف يملأ الصدر.

{بِوَرِقِكُمْ} الورق بفتح {الواو} وكسر الراء {الفضة} مضروبة كانت أو غير مضروبة {أَيُّها أَزْكى} أي: أطيب وأجود، وفي «القاموس» : زكا يزكو زكاء وزكوًا الزرع نما، والأرض طابت. والزكيّ ما كان ناميًا طيّبًا صالحًا {وَلْيَتَلَطَّفْ} ؛ أي: يتكلف اللطف في المعاملة، كي لا تقع خصومة تجر إلى معرفته، {وَلا يُشْعِرَنَّ} ؛ أي: لا يفعلن ما يؤدي إلى شعور أحد من أهل المدينة بكم، {إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ} ؛ أي: إن يطلعوا عليكم ويعلموا بمكانكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت