فهرس الكتاب

الصفحة 7343 من 15280

3 -أنها مبنية على السكون بخلاف عند فإنها معربةٌ دائمًا.

4 -جواز إضافتها إلى الجمل.

5 -جواز إفرادها قبل غدوة.

6 -أنها لا تقع إلّا فضلة بخلاف عند، فإنها قد تقع عمدة، وقال بعضهم: إنّ {عند} في لسان العرب لما ظهر، ولدن، لما بطن، فيكون المراد بالرحمة: ما ظهر من كراماته، وبالعلم الباطن الخفي المعلوم قطعًا بأنّه خاص.

{فِي السَّفِينَةِ} السفينة معروفة، وتجمع على سفن، وعلى سفائن، وتحذف التاء فيقال: سفينة، وسفينٌ، وهو مما بينه وبين مفرده تاء التأنيث، وهو كثير في المخلوق، نادر في المصنوع نحو عمامة وعمام، وقال الشاعر:

متى تأته تأت لُجَّ بحرٍ ... تقاذف في غواربه السَّفين

ذكره في «البحر المحيط» .

{الرشد} - بضم فسكون وبفتحتين - إصابة الخير والإحاطة بالشيء معرفته معرفة تامة، والخبر المعرفة {ذِكْرًا} ؛ أي: بيانًا {إِمْرًا} بكسر الهمزة؛ أي: منكرًا من أمر الأمر إذا أنكر أو من أمر بمعنى كثر {لا تُرْهِقْنِي} ؛ أي: لا تحملني {عُسْرًا} ، والعسر: ضد اليسر، وهو المشقة {زَكِيَّةً} ؛ أي: طاهرة من الذنوب، {بِغَيْرِ نَفْسٍ} ؛ أي: بغير حق قصاص لك عليها، {نُكْرًا} والنكر: المنكر الذي تنكره العقول، وتنفر منه النفوس.

البلاغة

وقد تضمنت هذه الآيات ضروبًا من البلاغة، وأنواعًا من الفصاحة والبيان والبديع:

فمنها: إطلاق الفتى على الخادم في قوله: {لِفَتاهُ} لأنه حقيقة في الرجل الشابّ، أو العبد.

ومنها: الإيجاز بالحذف في قوله: {لا أَبْرَحُ} لأن فيه حذف خبر برح الناقصة اعتمادًا على قرينة الحال؛ تقديره: لا أبرح سائرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت