فهرس الكتاب

الصفحة 8197 من 15280

والبيع جمع بيعة، وهي معابد النصارى المتخذة في البلد، وهما أعني الصوامع والبيع للنصارى. وقيل [1] : الصوامع للصابئين، والبيع للنصارى. والصلوات كنائس اليهود، ويسمونها بالعبرانية صلوتا.

وقدم [2] ما سوى المساجد عليها في الذكر لكونها أقدم في الوجود بالنسبة إليها، أو ليكون الانتقال فيها من شربف إلى أشرف، وفي"الأسئلة المقحمة"تقديم الشيء بالذكر لا يدل على شرفه، كقوله تعالى: {فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ} .

وقرأ [3] الحرميان وأيوب وقتادة وطلحة وزائدة عن الأعمش، والزعفراني {لهدمت} مخففًا. وباقي السبعة وجماعة مشددًا. لما كانت المواضع كثيرة ناسب مجيء التضعيف لكثرة المواضع، فتكرر الهدم لتكثيرها. وقرأ الجمهور {وَصَلَوَاتٌ} جمع صلاة. وقرأ جعفر بن محمد: {وصُلُوات} بضم الصاد واللام. وحكى عنه ابن خالويه: {صِلْوات} بسكون اللام وكسر الصاد. وحكيت عن الجحدري: {صَلَوات} بضم الصاد وفتح اللام. وحكيت عن الكلبي وأبو العالية بفتح الصاد وسكون اللام {صلوات} . والحجاج بن يوسف والجحدري أيضًا: {وصُلُوَتٌ} بضمتين من غير ألف، ومجاهد كذلك، إلا أنه بفتح التاء وألف بعدها. والضحاك والكلبي: {صلُوث} بضمتين من غير ألف وبثاءٍ منقوطة بثلاث. وجاء كذلك عن أبي رجاء والجحدري وأبي العالية ومجاهد كذلك إلا أنه بعد الثاء ألف. وقرأ عكرمة {وصِلْوِيْثَا} بكسر الصاد وإسكان اللام وواو مكسورة بعدها ياء بعدها ثاء منقوطة بثلاث، بعدها ألف. والجحدري أيضًا: {صُلْوَاثٌ} بضم الصاد وسكون اللام وفتح الواو بعدها ألف بعدها ثاء مثلثة النقط. وحكى ابن مجاهد، أنه قرىء كذلك، إلا أنه بكسر الصاد. وحكى ابن خالويه وابن عطية عن الحجاج والجحدري {صُلُوب} بالباء الموحدة على وزن

(1) الخازن.

(2) روح البيان.

(3) البحر المحيط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت