رابعًا - تسلية رسوله - صلى الله عليه وسلم - على ما يلقاه من أذى قومه وعنتهم وإصرارهم على الكفر به والإعراض عنه.
وقال أبو حيان: مناسبة أول هذه السورة لآخر ما قبلها واضحة [1] ؛ لأنه قال في السابقة: {وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ} وقبله: {وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ، وقال هنا: {طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ} ؛ أي: الذي هو تنزيل رب العالمين.
والله أعلم
(1) البحر المحييط.