فهرس الكتاب

الصفحة 9216 من 15280

وكان لا يتكلم أحد بشيء إلا حملته الريح حتى تلقيه إلى مسامع سليمان.

وقرأ الحسن [1] وطلحة بن مصرف ومعتمر بن سليمان وأبو سليمان التيمي وأبو مجلز وأبو رجاء وعاصم الجحدري: {نمُلة} - بضم الميم - على وزن سمرة، وعن سليمان التيمي {نُمُلة} ونمل بضم النون والميم فيهما، وقرأ شهر بن حوشب وأبي بن كعب وأبو المتوكل وعاصم الجحدري {مسكنكم} على الإفراد، وعن أبي {دخلن مساكنكن لا يحطمنكم} مخففة النون التي قبل الكاف.

وقرأ الحسن وأبو رجاء وقتادة وعيسى بن عُمر الهمداني الكوفي ونوح القاضي: {لا يُحطمنكم} بضم الياء وفتح الحاء وشد الطاء والنون، مضارع حطم المضعف. وقرأ [2] أبي بن كعب وأبو رجاء: {ليحطمنكم} بغير ألف بعد اللام. وقرأ ابن مسعود {لا يَحْطمكم} بفتح الياء وسكون الحاء وتخفيف الطاء وسكون الميم وحذف النون.

وقرأ عمرو بن العاص وأبان {يَحْطِمَنْكم} بفتح الياء وسكون الحاء والنون ساكنة أيضًا والطاء خفيفة. وقرأ أبو المتوكل وأبو مجلز: {لا يحطمنكم} : بفتح الياء وكسر الحاء وتشديد الطاء والنون جميعًا، أصله لا يحتطمنكم من الاحتطام. وقرأ ابن السميقع وابن يعمر وعاصم الجحدري: {يحطمنكم} بضم الياء وسكون الحاء وتخفيف الطاء وتشديد النون من الإحطام.

وفي"القرطبي" [3] : قال الثعلبي: كان للنملة جناحان، فصارت من الطير، فلذلك علم منطقها، ولولا ذلك لما علمه. قال أبو إسحاق الثعلبي: ورأيت في بعض الكتب أن سليمان قال لها: لم حذرت النمل، أخفت من ظلمي أم علمت أني نبي عدل، فلم قلت لا يحطمنكم سليمان وجنوده؟ فقالت النملة: أما سمعت قولي وهم لا يشعرون، مع أني لم أرد حطم النفوس، وإنما أردت حطم القلوب

(1) البحر المحيط.

(2) زاد المسير.

(3) القرطبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت