فهرس الكتاب

الصفحة 1080 من 2991

عن حفصة (رضي الله عنها) قالت: (أربع لم يكن يدعهن النبي -صلى الله عليه وسلم-: صيام عاشوراء، والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر، والركعتين قبل الغداة) (15) . والمقصود: صيام التسع أو بعضها؛ لأن العيد لا يصام، وأما ما اشتهر عند العوام ولا سيما النساء من صيام ثلاث الحجة، يقصدون بها اليوم السابع والثامن والتاسع، فهذا التخصيص لا أصل له.

الثامن: الأضحية:

وهي سنة مؤكدة في حق الموسر، وقال بعضهم كابن تيمية بوجوبها (16) ، وقد أمر الله بها نبيه -صلى الله عليه وسلم-، فقال: (( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ) ) [الكوثر: 2] فيدخل في الآية صلاة العيد، ونحر الأضاحي، فقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يحافظ عليها، قال ابن عمر (رضي الله عنهما) : أقام النبي -صلى الله عليه وسلم- بالمدينة عشر سنين يضحي (17) .

التاسع: صلاة العيد:

وهي متأكدة جدًّا، والقول بوجوبها قوي (18) فينبغي حضورها، وسماع الخطبة، وتدبر الحكمة من شرعية هذا العيد، وأنه يوم شكر وعمل صالح.

يوم عرفة:

وقد زاد هذا اليوم فضلًا ومزية على غيره، فاستحق أن يخص بحديث مستقل يكشف عن أوجه تفضيله وتشريفه، ومن تلك الأوجه ما يلي:

أولًا: أنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت