فهرس الكتاب

الصفحة 2866 من 2991

فقه

الزكاة والصدقة

داود بن أحمد العلواني

جدة

الأمير منصور

محامد و أدعيةطباعة الخطبة بدون محامد وأدعية

ملخص الخطبة

1-الموفقون والمحرومون في رمضان. 2- دعوة لاغتنام ما بقي من الشهر. 3- يوم العيد يوم فرح وسرور. 4- الحكمة من مشروعية زكاة الفطر. 5- أحكام زكاة الفطر ومقاديرها.

الخطبة الأولى

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، نحمده سبحانه وتعالى على ما منّ علينا من إعانتنا على أداء الواجبات، ونسأله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يتقبل صيامنا وقيامنا وسائر العبادات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله خير الدعاة ومرشدهم إلى طريق النجاة, صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه ومن نهج نهجهم واقتفى أثرهم إلى أن نلقى رب البريات.

أما بعد: فيا عباد الله، اتقوا الله تعالى واعلموا أن شهر رمضان المبارك قد آذن بالرحيل، ولم يبق منه إلا أيام معدودة، مَّنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لّلْعَبِيدِ [فصلت:46] .

ويا سعادة وفوز من اتخذ من رمضان موسمًا لطاعة الله تعالى، فصام نهاره وأحسن صيامه وصانه، وقام ليله فأحسن قيامه، وبتلاوة القرآن زانه، وشكر نعم الله تعالى عليه فلم ينس إخوانه من الضعفاء والمحرومين، فبذل لهم ماله.

ويا لشقاوة من لم ينتفع برمضان، فلم يستفد من صيامه ولا قيامه، وإنما كان شغله الشاغل ما يملأ المعدة من أصناف المطعومات، وما يطفئ روح النفس من الطيش والسباب، وأطلق فيما حرم الله عليه لسانه، وشتان شتان ـ رحمكم الله ـ بين من حظه من رمضان القبول والتوبة الصادقة والغفران ومن كان حظه فيه الخيبة والندامة التعب والخسران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت