الرقاق والأخلاق والآداب
الكبائر والمعاصي
عبد الحميد بن جعفر داغستاني
مكة المكرمة
ابن حسن
محامد و أدعيةطباعة الخطبة بدون محامد وأدعية
ملخص الخطبة
1-التهنئة بتمام شهر الفضل (رمضان) . 2- تحذيرات من أخطاء يرتكبها الناس في العيد كالتبرج والإسراف وحفلات الموسيقى. 3- فرح المؤمن لا يخرجه إلى معصية الله. 4- أيام العيد يظهر المؤمن فيها أثر نعمة الله عليه. 5- في العيد يتذكر المسلم إخوانه في بلاد نكبت بغزو الكفار. 6- حديث خاص عن المسجد الأقصى.
الخطبة الأولى
الحمد لله الذي من علينا بشهر رمضان وتمامه، ونسأله المزيد من توفيقه في شوال وسائر أيام زمانه، وفق الله عز وجل عباده فيما مضى للتنافس في التراويح وقيام الليل وتلاوة القرآن العظيم، وبذل الصدقات والإحسان إلى ذوي الحاجات من الأقارب والجيران والمعوزين، عملًا بقوله تعالى: وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مّن رَّبّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاواتُ وَالاْرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِى السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ [آل عمران:133، 134] ، شرع لنا ربنا الشرائع فما كلفنا فوق طاقتنا: لاَ يُكَلّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا [البقرة:286] . ومن شرائعه الكبيرة الفرحة بيوم العيد وأداء صلاة العيد، ولكنه الفرح الشرعي الذي لا يدعو إلى أشر ولا يجر إلى خيلاء وكبر وبطر، فرح لا إسراف فيه ولا تبذير: وَلاَ تُبَذّرْ تَبْذِيرًا إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبّهِ كَفُورًا [الإسراء:27] .