فهرس الكتاب
أحمد أبو زيد
-الرؤية تحولت من القضاة إلى المفتين في العصر الحديث.
-العالم الإسلامي يشترك في جزء من الليل مع مكة المكرمة، ولا بد من توحيد الرؤية.
-القاضي عبد الله بن لهيعة أول من سن الخروج لرؤية الهلال.
-إطلاق قمر صناعي إسلامي للأهلة تشارك في تمويله الدول الإسلامية لتوحيد بداية الشهور الهجرية.
جرت العادة منذ العصور الإسلامية الأولى على خروج المسلمين في آخر شهر شعبان لرؤية هلال رمضان، حيث إن رؤية الأهلة اعتبرها الفقهاء من فروض الكفاية، لما يترتب عليها من الأحكام الفقهية والشرعية، وكان الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا يأمر بصوم رمضان إلا بعد رؤية هلاله على التحقيق، أو بشهادة الواحد العدل، فصامه مرة بشهادة أعرابي، ومرة بشهادة ابن عمر مكتفيًا بمجرد الإخبار. فعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال:"تراءى الناس الهلال فأخبرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أني رأيته؛ فصامه وأمر الناس بصيامه".
فإن لم ير الهلال، ولم يشهد أحد برؤيته أكمل شعبان ثلاثين يومًا ثم صام، وأمر الناس بالصوم، وقد نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ابتداء صوم رمضان قبل رؤية الهلال فقال:"صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غمّ عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين" [رواه البخاري ومسلم] .
وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إذا رأيتموه فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا فإن غم عليكم فاقدروا له".
موكب رؤية الهلال: