فهرس الكتاب

الصفحة 2460 من 2991

ماذا بعد رمضان؟!

الرقاق والأخلاق والآداب

اغتنام الأوقات, فضائل الأعمال

عبد العزيز بن محمد القنام

وادي الدواسر

جامع النويعمة القديم

محامد و أدعيةطباعة الخطبة بدون محامد وأدعية

ملخص الخطبة

1-أحب الله الأعمال إلى الله أدومها. 2- أهمية الاستمرار على العمل الصالح. 3- مقارنة بين أحوال الناس في رمضان وبعده. 4- الحث على صيام ست من شوال.

الخطبة الأولى

أما بعد: فيا عباد الله، لقد رحل عنا شهر رمضان بصيامه وقيامه، ومضت أيامه المباركة ولياليه السعيدة، وقد كان هذا الشهر الكريم بمثابة سوق انتصب ثم انفضَّ، ربح فيه الرابحون، وخسر فيه الخاسرون، فإنا لله وإنا إليه راجعون.

عباد الله، عن القاسم بن محمد قال: قال رسول الله: (( أحب الأعمال إلى الله تعالى أدومها وإن قل ) )، وكانت عائشة إذا عملت العمل لزمته.

أمة الإسلام، من داوم على طاعة الله ربح، ومن عَرف ربَّه استراح، ومن عبد اللهَ في شهر دون آخر فسيكون غدًا من النادمين. فيا أيها المتاجرون مع ربكم، كيف كانت لذة الطاعة معكم في رمضان؟ كيف كان الصيام والقيام؟ كيف كان الذكرُ والورعُ؟ كيف كانت مراقبتكم لله عز وجل؟ إن كنتم قد أحسستم بلذة العبادةِ في هذا الشهرِ الكريمِ فلماذا لا تداومون عليها بعد رمضان؟! وكيف تعودون إلى ذلِّ المعصية بعد أن تمتعتم بعزِّ الطاعة؟! وهل يفعل ذلك المؤمنون الصادقون؟! أوَليس أصلح لكم أن تحافظوا على هذا الربح العظيم والخير العميم الذي تفضل الله به عليكم في شهر رمضان؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت