فهرس الكتاب
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وبفضله وكرمه تزداد الحسنات وتغفر الزلات ، أحمده سبحانه على ما أولى وهدى ، وأشكره على ما وهب وأعطى ، لا إله إلا هو العلي الأعلى ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله النبي المصطفى ذو الخلق الأسمى ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أولي النهى والتقى والتابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد .
فاتقوا الله ربكم واشكروا له (( ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا ) ) (الطلاق:5)
وقف المسلم يتأمل في أحوال المسلمين يتابع الغطرسة الصليبية والهجمة الحاقدة على الإسلام ، ويراقب بقلق الخطوات النفاقية العلمانية والتي تستهدف زعزعة البناء العقدي والأخلاقي في الأمة من خلال الطرح السافل ، والمعالجة المتهورة .
ويرقب الدعوات الآثمة لإفساد المرأة المسلمة من خلال دعوتها للتخلي عن الحجاب وإقحامها في أعمال لا تتناسب مع طبيعتها لا تتوافق مع دينها .
ويتأمل بحزن محاولات تغريب المرأة في مناهجها وتعليمها وإعلامها وسائر شؤون حياتها .
وفي الوقت ذاته يتأمل في مشاهد مبهجة ومواقف رائعة تتمثل في عودة الأمة لربها ، وإقبال الشباب حنبة الاستقامة .
ووعي المرأة المسلمة بالمخاطر من حولها .
ويشاهد بفرح بيوت الله في هذا الشهر المبارك تزداد بالعباد والزهاد والقائمين والعاكفين والركع السجود .
يا ضيفنا: كنا بالأمس نستقبلك ، وبهذه السرعة نودعك اعلم يا ضيفنا أنك تحمل شعورًا بالعتب ولكن في جنباتك شيئًا من الغضب ، لأن منا من جفاك ، ولم يقدرك حق قدرك لا تلمنا يا ضيفنا المكرم ،فهذا نتاج أزمة نفسية أحدثتها نعال اليهود والنصارى وأذنابهم من المنافقين
يا ضيفنا قد شغلونا عن لذتك وسلبونا العيش في متعتك يوم أن بلونا بهذه المحن وأحدثوا فينا تلك الفتن فكان البال منشغلا وأصبح القلب منذهلا ، فعذرًا ثم عذرًا