العلم والدعوة والجهاد
قضايا دعوية
محمد بن عبد الله السبيل
مكة المكرمة
المسجد الحرام
محامد و أدعيةطباعة الخطبة بدون محامد وأدعية
ملخص الخطبة
شكر الله على نعمه - فضل يوم العيد - الحث على التمسك بالإسلام والتخلق بأخلاقه - أعمال التخريب وبراءة الدعوة منها - من هدي الإسلام في الجهاد - دين الإسلام والوعد بالتمكين - الإسلام والأخذ بأسباب القوة - واقع الأمة المأساوي والواجب تجاه ذلك التذكير بمسئولية الآباء - وصايا للنساء - الست من شوال.
الخطبة الأولى
أما بعد:
فاتقوا الله عباد الله، اتقوه حق تقاته؛ فإن من اتصف بالتقوى جعل الله له من أمره يسرا، ومن كل ضائقة مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب، يقول سبحانه وتعالى: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ ويقول عز وجل: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا.
واشكروه سبحانه على نعمه الوافرة وآلائه المتكاثرة، ألا وإن يومكم هذا يوم شريف، فضله الله وشرفه وجعله عيدًا سعيدًا لأهل طاعته، يفيض عليهم فيه من جوده وكرمه وفضله وإحسانه، فاشكروه على إكمال شهر الصيام، واذكروه وكبروه على ما حباكم من نعمة الإسلام.
وتدبروا عباد الله كتاب ربكم تفلحوا، واتبعوا هدي نبيكم تهتدوا، أقيموا أركان دينكم بصدق وإخلاص لله تعالى ربكم، وحسن متابعة لهدي نبيكم ، حافظوا على الصلاة فإنها عماد الدين وهي صلة بين العبد وبين ربه، من حفظها حفظ دينه، ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع، أدوا زكاة أموالكم طيبة بها نفوسكم، منشرحة بها صدوركم، وصوموا شهركم شهر الصيام والقيام، وحجوا بيت الله الحرام تدخلوا الجنة بسلام.