فهرس الكتاب

الصفحة 1256 من 2991

الرقاق والأخلاق والآداب, فقه

التوبة, الصوم

ناصر بن محمد الأحمد

الخبر

النور

محامد و أدعيةطباعة الخطبة بدون محامد وأدعية

ملخص الخطبة

1-حلم الله على عباده. 2- كيف يؤذي العبد الضعيف ربه. 3- الحض على التوبة النصوح وبيان صفتها. 4- دعوة لاستغلال شهر رمضان. 5- التوبة المقبولة والمردودة. 6- بعض عبادات رمضان. 7- سوء استقبال رمضان عند بعض الناس.

الخطبة الأولى

أما بعد: روى البخاري في صحيحه قال حدثنا عَبْدان، عن أبي حمزة عن الأَعْمش، عن سعيد بن جُبير، عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( ما أحدٌ أصبر على أذى سمعه من الله، يدَّعون له الولد، ثم يعافيهم ويرزقهم ) ).

هذا حديث عظيم أيها الإخوة، يدل على صبر الله عز وجل، الصبر الذي لا يبلغه صبر. وأي صبر من أن يؤذي المخلوق الضعيف الحقير، يؤذي ربه وخالقه، ومع هذا الأذى يصبر الله عز وجل عليه، ولا ينتقم منه، بل يعافيه في بدنه، ويرزقه من الطيبات. هل تعلمون صبرًا أعظم من هذا.

لو أن أحدكم لحقه ضرر أو أذى من أي شخص، تجده لابد أن ينتقم منه، ولو صار طيبًا فإنه يتجاوز عنه، لكن أن يصل الأمر أن يحسن إليه، فهذا لا يحصل إلا من عظماء النفوس. يقول عليه الصلاة والسلام: (( ما أحد أصبر على أذى سمعه من الله، يدعون له الولد، ثم يعافيهم ويرزقهم ) ).

لكن السؤال الآن: كيف يكون أذى الإنسان لربه؟ أو ما هي الصور والمجالات التي يؤذي فيها الإنسان، رب العزة. إن صور الإيذاء كثيرة، وكثيرة جدًا، منها، ما ذكر في الحديث، وهو نسبة الولد إلى الله عز وجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت