إن أبواب الأجر في الإسلام كثيرة.. وإن أسباب اكتساب الحسنات متعددة.. وفي شهر رمضان تتضاعف أجور الأعمال الصالحة فضلا من الله - عز وجل - على عباده وينادي منادٍ في أول ليلة من رمضان فيقول: (يا باغي الخير أقبِل ويا باغي الشر أقصر) رواه الترمذي والنسائي وحسنة الألباني.
ومن هنا.. قال النبي - صلى الله عليه وسلم: ( رغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له ) رواه الترمذي وصححه الألباني.
ومن أبواب الأجر التي يمكن اغتنامها في رمضان:
1/ الصوم:
* قال النبي - صلى الله عليه وسلم - (من صام رمضان إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق
عليه.
•وقال - صلى الله عليه وسلم - ( إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين) متفق عليه.
•وقال: (كل عمل ابن آدم له:الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف،قال الله: إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به) متفق عليه.
2/ القيام:
• قال - صلى الله عليه وسلم: (من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه) متفق عليه.
• وقال: (من قام مع الإمام حتى ينصرف كُتب له قيام ليله) رواه أهل السنن وحسنه الترمذي.
وللمرأة أن تصلي التراويح في المسجد بشرط أن تخرج محتشمة غير متبرجة بزينة ولا متطيبة.
3/ تلاوة القرآن:
• قال - صلى الله عليه وسلم: (الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام: أي رب منعته الطعام والشهوة فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه.قال: فيُشفعان) رواه أحمد والطبراني وصححه الألباني.
4/ كثرة الصدقة:
( فقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل يلقاه كل ليلة فيدارسه القرآن فرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة.) متفق عليه
5/ تفطير الصائمين: