فهرس الكتاب

الصفحة 1050 من 2991

التوحيد

الشرك ووسائله

محمد إقبال جابو

غير محددة

غير محدد

محامد و أدعيةطباعة الخطبة بدون محامد وأدعية

ملخص الخطبة

1-التوحيد أعظم ما اعتنى الإسلام به. 2- أنواع الشرك الأصغر في أعمال القلوب. 3- من أعظم الشرك الأصغر الرياء والسمعة. 4- معنى الشرك الأصغر في الألفاظ. 5- الأفعال التي يحصل بها الشرك الأصغر. 6- شروط جواز الرقية. 7- لا يجوز التبرك بشيء لم يرد فيه دليل.

الخطبة الأولى

ثم أما بعد: عباد الله، إن الله عزّ وجلّ أحاط دينه وشرعه بسياج منيع, ونهى عن قربان هذا السّياج؛ فضلًا عن الوقوع فيه، قال تعالى: تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا [البقرة:187] ، وقال في شأن الزنا: وَلاَ تَقْرَبُواْ الزّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً [الإسراء:32] ، وما هذا إلا احتياط للشرع أن تنتهك حرمته، وفي حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إن الحلال بَيِّن والحرام بَيِّن, وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهنَّ كثير من الناس, فمن اتقى الشُّبهات استبرأ لدينه وعرضه, ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام, كالراعي يرعى حول الحِمَى, يوشك أن يَرْتَع فيه ) )متفق عليه.

بل أعظم من ذلك, إذا علمنا القاعدة الشرعية القائلة:"الطاعة المؤدية لمعصية راجحة واجبٌ تركها, فكل ما أدى إلى شر فهو شر".

أيها المسلمون، وإن أعظم شيء حمى الإسلام جنابه وحثّ على تقويته وتنميته وتغذيته هو"التوحيد"، بل نهى عن كل ما يخل به أو يضعفه أو يزيله، وبالمقابل: إن أعظم شيء نهى الإسلام عنه، وحرَّض على الابتعاد عن أي وسيلة قد تؤدي إليه أو تقرب منه، هو الشرك، الذي قال تعالى فيه: إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء [النساء:48] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت