فهرس الكتاب

الصفحة 1157 من 2991

فقه

الصوم

يوسف بن عبد الوهاب أبو سنينه

القدس

المسجد الأقصى

محامد و أدعيةطباعة الخطبة بدون محامد وأدعية

ملخص الخطبة

1-نفحات الخير. 2- موسم رمضان. 3- المقصد من الصيام. 4- حالنا في هذا الشهر الكريم. 5- جريمة الإفطار في نهار رمضان من غير عذر. 6- حتى تستفيد من رمضان. 7- بين الخوف والرجاء. 8- فضيحة السكوت عن العدوان الإسرائيلي والأمريكي على ديار الإسلام. 9- المخرج من الهوان.

الخطبة الأولى

أما بعد: إن لربنا في دهرنا نفحات، تُذكرنا كلما نسينا، وتنبهنا كلما غفلنا، وتقوينا على عزائم الخير كلما ضعفنا.

ومن أعظم مواسم الخير هذا الشهر الكريم الذي فضله الله تعالى بنزول القرآن فيه، موسم المتقين، ومتجر الصالحين، والظروف طيبة، الجنة مفتحة أبوابها، والنار مغلقة أبوابها، والشياطين مقيدة، دلالة على أن أسباب الخير كثيرة متوافرة، وأسباب الشر قليلة محدودة. فيا سعادة من انتفع بهذه الفرصة.

فيا أيها المسلم، توجه إلى الله بفعل الخيرات وحسن الصيام والقيام والإكثار من الطاعات، طهر نفسك من الموبقات، من نفسك ومن لسانك وأذنيك وعينيك ويديك ورجليك، لا تمسّ حرامًا، ولا تقع في مكروه.

عباد الله، الصيام أخف العبادات، وهو عبارة عن أيام معدودات لا تزيد على تسعة وعشرين يومًا أو ثلاثين، عبادة سنوية لا تتكرر في العام إلا مرة، وفي نفس الوقت لا تكلف مالًا ولا سفرًا، بل إن الله جل جلاله أباح الفطر للمسافر شرعًا.

عباد الله، الصيام شرعه الله لنا لنرقى إلى أفق الملائكة، ليرتقي فينا الجانب الرباني السماوي على الجاني الأرضي الطيني.

الإنسان ليس جسمًا فقط، الإنسان جسم وروح، بل الروح هو الحقيقة، والجسم هو الغلاف، فلا يجوز له أن يعيش لجسمه وبدنه، ويغفل نفسه وروحه التي بين جنبيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت