فهرس الكتاب

الصفحة 1270 من 2991

الرقاق والأخلاق والآداب, فقه

التوبة, الصوم

أحمد المتوكل

تاونات

مسجد الرميلة

محامد و أدعيةطباعة الخطبة بدون محامد وأدعية

ملخص الخطبة

1-التواب من أسماء الله الحسنى. 2- سعة رحمة الله وشمول توبته. 3- فرح الله بتوبة عبده. 4- الصيام فرصة سانحة للتوبة. 5- رمضان شهر التوبة والغفران. 6- التوبة الحقيقية التي نريد.

الخطبة الأولى

أيها المؤمنون، إن مِن أسماء الله الحسنى وصفات جماله وكماله ونواله التوابَ الغفار، ولا شك أن مَن هذه أسماؤه ومَن هذه صفاته ـ لا شك ـ يحب التوابين الراجعين إليه في كل حين المتطهرين من ذنوبهم.

نداءاتُ الله سبحانه لعباده بالتوبة وصلت كل أذن واعية: وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [النور:31] ، ومغفرته جل في علاه شملت كل مذنب أسرف على نفسه بالمعاصي فندم حتى ضاقت عليه نفسه، وأبواب رحمته وسعت كل تائب هارب إليه، ويده مبسوطة في كل حين من ليل ونهار ليتوب المسيئون، وليؤوب إلى سبيل الرحمان من أبعدهم عنه الشيطان، وأوقعتهم أنفسهم في دَرَكات البعد عن الله، لا يَكَلُّ ولا يمل سبحانه، ولا تغلق أبوابه، ولا ينتهي حلمه وإحسانه، قال الرسول عليه الصلاة والسلام عن اللطيف بعباده الرؤوف بهم: (( إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها ) )رواه مسلم وغيره عن أبي موسى الأشعري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت