فهرس الكتاب

الصفحة 2177 من 2991

في استقبال رمضان

الرقاق والأخلاق والآداب, فقه

الصوم, فضائل الأزمنة والأمكنة

يوسف بن عبد الوهاب أبو سنينه

القدس

المسجد الأقصى

محامد و أدعيةطباعة الخطبة بدون محامد وأدعية

ملخص الخطبة

1-بعض خصائص شهر رمضان. 2- كيف ينبغي أن نستقبل رمضان. 3- أحوال المسلمين في رمضان. 4- من حكم الصوم تذكر أحوال الجياع. 5- جرائم يهودية لا تنتهي. 6- ظاهرة تفشي المخدرات في ظل سيطرة الاحتلال الإسرائيلي.

الخطبة الأولى

أما بعد:

أيها المؤمنون، روى الإمام البيهقي في"شعب الإيمان"عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر يوم من شعبان فقال: (( أيها الناس، قد أظلكم شهر عظيم، شهر مبارك، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، جعل الله صيامه فريضة، وقيام ليله تطوعًا، من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة، وشهر المواساة، وشهر يزداد فيه رزق المؤمن، من فطر فيه صائمًا كان مغفرة لذنوبه وعتقًا لرقبته من النار، وكان له مثل أجره، من غير أن ينقص من أجره شيء ) ).

قلنا: يا رسول الله، ليس كلنا يجد ما يفطر به الصائم؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (( يعطي الله هذا الثواب من فطر صائمًا على مِزقة لبن أو تمرة أو شربة من ماء، ومن أشبع صائمًا سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة، وهو شهر أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخرة عتق من النار ) ) (1) [1] صدق سيدي رسول الله.

أيها المؤمنون، ها هو شهر رمضان قد أقبل، ورمضان خمسة أحرف، فالراء منه نسأل الله أن تكون رحمة، والميم مغفرة، والضاد ضمانًا للجنة، والألف أمانا من النار، والنون نورا من الله العزيز الغفار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت