فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 2991

فقه

الصلاة

ماجد بن عبد الرحمن الفريان

الرياض

سليمان بن مقيرن

محامد و أدعيةطباعة الخطبة بدون محامد وأدعية

ملخص الخطبة

1-منزلة الصلاة في الإسلام. 2- حرص النبي على المحافظة على الصلوات الخمس. 3- فضل المحافظة على الصلوات الخمس في الجماعة. 4- بيان أثقل الصلاة على المنافقين. 5- فتاوى أهل العلم في تارك الصلاة. 6- الكلام على بعض البرامج التي تعرض في رمضان.

الخطبة الأولى

أما بعد: فيا عباد الله، اتقوا الله حق التقوى.

معاشر المسلمين، أيها الإخوة، لئن تفاضل بعض الأيام والشهور وتضاعفت في بعض المواسم الأجور فما ذلك إلا من أجل مزيد العمل وتنشيط الهمم، ليزداد فيها حب الطاعة ويستيقظ فيها أهل الغفلة.

ومن أجل محاسبة دقيقة ومعالجة لأحوال النفس صادقة واختبار للعمل بيِّن فهذه وقفة مع فريضةٍ من فرائض الله ليست مرتبطة بموسم، ولا موقوفة على مناسبة، فريضةٍ ليست في العمر مرة ولا في العام مرة، بل ولا في اليوم مرة، ولكنها في اليوم والليلة خمس مرات، لها في الإسلام منزلة لا تعدلها منزلة أيِّ عبادة أخرى.

إنها الصلاةَ يا عباد الله، الصلاة الصلاة أيها المسلمون، ركنُ الدين وعموده، قال: (( رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله ) )رواه أحمد والترمذي بسند صحيح.

أولُ ما أوجبه الله تعالى من العبادات، وهي أول ما يحاسب عليه العبد، وهي آخرُ وصية وصَّى بها رسول الله أمته عند موته، عن أَنَسٍ قَالَ: كَانَتْ عَامَّةُ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ: (( الصَّلاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ) )حَتَّى جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ يُغَرْغِرُ بِهَا صَدْرُهُ وَمَا يَكَادُ يُفِيضُ بِهَا لِسَانُه. رواه أحمد وابن ماجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت