فهرس الكتاب

الصفحة 2586 من 2991

الرقاق والأخلاق والآداب, العلم والدعوة والجهاد

القرآن والتفسير, فضائل الأعمال

وليد بن إدريس المنيسي

مينيسوتا

دار الفاروق

محامد و أدعيةطباعة الخطبة بدون محامد وأدعية

ملخص الخطبة

1-نزول القرآن في رمضان. 2- الحث على الإكثار من تلاوة القرآن في رمضان. 3- صفات القرآن الكريم وفضائله. 4- تحيّر المشركين في عظمة القرآن الكريم. 5- الترغيب في تلاوة القرآن. 6- التحذير من هجر القرآن وبيان أنواع الهجر.

الخطبة الأولى

وبعد: أيها المسلمون، إن شهر رمضان هو شهر القرآن، قال تعالى: شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِى أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ [البقرة:185] ، أنزل الله عز وجل فيه القرآن من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة من السماء الدنيا، وهو بيت لله حيال الكعبة، وكان هذا الإنزال جملة واحدة في ليلة القدر من رمضان، ثم أنزل الله عز وجل القرآن الكريم مُفرّقًا في ثلاث وعشرين سنة، يستمع الروح الأمين جبريل عليه السلام إلى الآيات من رب العزة سبحانه، ثم ينزل بها على قلب رسول الله .

وكانت بداية هذا النزول أيضًا في شهر رمضان في ليلة القدر لمّا نزل جبريل عليه السلام على رسول الله بالآيات الأولى من سورة العلق: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبّكَ الَّذِى خَلَقَ خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ الَّذِى عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ [العلق:1-5] . قال تعالى: وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبّ الْعَالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ بِلِسَانٍ عَرَبِىّ مُّبِينٍ [الشعراء:192-195] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت