وإلى غير ذلك من المعارك الفاصلة التي خاضها المسلمون في رمضان ضد أعدائهم ومن أهمها ما خاضه البطل المسلم صلاح الدين ضد الصليبيين ومعركة عين جالوت التي سحق فيها المسلمون زحف التتار الهمجي وفي زماننا الحاضر وعهدنا المعاصر وفي العاشر من رمضان سنة 1393هـ تقدم الجنود المصريون والمسلمون فعبروا قناة السويس ودمروا وهم يهللون ويكبرون خط بارليف أقوى خط دفاع عرفه العالم في القرن العشرين وقبل أن تتدخل القوى الكبرى ويتوقف القتال لصالح اليهود كان الجنود المسلمون قد اجتاحوا مواقع بني إسرائيل في معظم سيناء، ولئن كانت معركة العاشر من رمضان هذه لم تؤت إلا على قدر الجهد المبذول والنيات الدافعة فإن ذلك يؤكد أن القدس والمسجد الأقصى لن يحررها سوى جيش من المؤمنين الصادقين الذين لا يريدون إلا الموت في سبيل الله لا القومية المنتنة ولا الوطنية الزائفة، إن تلك المعارك والانتصارات في عهد المصطفى - صلى الله عليه وسلم - وعهد الصحابة والتابعين لهم بإحسان والتي كانت في رمضان شهر العبادة والنصر هي أكبر حافز للمسلمين لكي يكرروا تلك الانتصارات ويعيدوا مسيرة السلف الصالح والتي تتم بالشجاعة والبطولة ولاسيما في هذه الأيام والتي يعيش فيها المسلمون والمسجد الأقصى تحت وطأة وتسلط اليهود الظالمين الجبناء.
حقًا إنهم جبناء! لقد أزعجهم وأقضى مضاجعهم المجاهدون رغم أنهم يملكون كافة أنواع الأسلحة المتطورة.