وفي صحيح البخاري من قصة سلمان وأبي الدرداء - رضي الله عنهما:"إنَّ لربك عليك حقًا، ولنفسك عليك حقًا، ولأهلك ـ أو زوجك ـ عليك حقًا، فآت كل ذي حق حقه".
ومن السنة: تعجيل الإفطار وتأخير السحور، فعن أبي ذر الغفاري - رضي الله عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تزال أمتي بخير ما عجَّلوا الفطر وأخروا السحور" (وفي سنده مقال) . وصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه"نهاهم عن الوصال".
4ـ العمرة في رمضان تعدل حجة، ففي الحديث الصحيح:"عمرة في رمضان تعدل حجة أو حجة معي". كما يستشعر المعتمر بعضا من معاني الحج في عمرته.
5ـ ترابط دعوة الرسل، قال - تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ..} .
ولما جاء الرسول - صلى الله عليه وسلم - وجد اليهود يصومون عاشوراء قال:"نحن أحق بموسى منكم"كما ثبت في الصحيح. وعن واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أنزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان، والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان، وأنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان) رواه أحمد، ورجاله ثقات."
6ـ تقاسم الشعور مع الفقراء والمحتاجين: فمن جاع شعر بالجياع في كل مكان في العالم، ومن تعب من الصيام والقيام شعر بتعب المضطهدين والحفاة العراة في كل مكان؛ فهذا يدعوه للصدقة، والعطف على الآخرين.
7ـ تعويد العبدِ العفوَ والصفحَ عن الآخرين: ففي الحديث"..إذا كان يوم صيام أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن شاتمه أحد أو قاتله فليقل إني صائم"(أخرجه النسائي من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.
ـ وكما أنَّ الله يعفو عمَّن يأكل ويشرب نسيانًا، فالعبد أحقّ أن يغفر لمن أخطأ في حقه.