* لنفسك من دعائك النصيب الأوفى، فلتتخل عن هذا (البخل) في شهر الكرم، فملايين المسلمين في حاجة إلى نصيب من دعائك الذي تُؤَمّن عليه الملائكة وتقول: ولك بمثله.
* الجود محمود في رمضان ـ وأنت أهله ـ ببذل القليل والكثير، فليمتد جودك إلى الإحسان لمن أساء، وصلة من قطع.
* لنكف عن الاعتكاف إلى الناس، ولْنكتف بالعكوف مع النفس لمحاسبتها؛ فربما يفجؤنا الموت فنحاسَب داخل القبر قبل أن نتمكن من محاسبة أنفسنا ونحن أحياء على ما فرطنا في جنب الله.
* نحب التعبّد بتفطير الصائمين، فلنجرد هذه العبادة من حب المحمدة أو دفع المذمة، فذلك رياء لا يثيب صاحبه بل يصيب مقاتله.
* تفطير الصائمين من جوعة البطن مستحب مندوب، ولكن إشباع جياع القلوب فرض مطلوب، فليكن لنا جهد في هذا مع جهدنا في ذلك.
* تصفّ قدميك مع مصلين لا تعرفهم... فهلاّ تعرفت على ما يوحّد قلبك معهم ويضم صفك إليهم، فإن تسوية الصفوف خلف الإمام ما جُعلت إلا لتوحيد القلوب على الإيمان.
* لنا ولك أعداء، فانتصر عليهم بالدعاء إن كانوا كافرين، وانتصف منهم بالدعاء إن كانوا مسلمين، فكم من دعاء حوّل العداء إلى ولاء.
* في رمضان، يذكرك الضعفاء بأنفسهم على نواصي الطرق وأبواب المساجد، فلتذكر أنت المستضعفين من المسلمين الذين لا سبيل لهم إليك ليذكّروك بأنفسهم.
* يتوارد على سمعك في كل عام ما يعرّفك بقدر رمضان، فاجعل همّ هذا العام أن تتعامل مع رمضان بمقدار قدره.
* قدر رمضان يتضاعف في ليلة القدر، فهل قدّرت في نفسك أنها ربما فاتتك في أعوام خالية؟! اغتنمها اليوم فقد لا تأتي بها ليالٍ تالية.
* إذا ودّعت رمضان.. أو ودّعك رمضان.. فاستحفظه ربك، واستودعه ما عملت فيه.. حتى لا يضيع، فلا تدري، لعلك لا تلقاه بعد عامك هذا..
* إذا لقيته في عام قابل ـ بّلغنا الله وإياك شهوره ـ فعد مرة أخرى واستقبله استقبال المودعّين.