إن الصوم في شهر رمضان يوجد نمطًا تغييرًا عامًا يشمل جميع أفراد المجتمع المسلم، فكل مسلم ينطبع بهذا التغيير الباطني والظاهري، وهذا عامل من أعظم العوامل المساعدة على التغيير، فالذي يعزم على التغيير لا يكون وحده، بل يجد التغيير في كل الناس من حوله.
وإذا لم تنجح في التغيير مع وجود الجم الغفير، والزمن الطويل أظنك لن تقدر على التغيير، بل أظنك لا تريد التغيير، وإذا لم تغير قبائح العوائد في رمضان فأنت من المحرومين، ومن ضمن الذين خالفوا حكمة رب العالمين، لأنه جعل الصوم للعباد"ليغيروا فيه من صفات أنفسهم فما غيروا إلا مواعيد أكلهم"، فلا ترض أن تكون من هؤلاء، وكن من العقلاء الأتقياء الذين يدورون مع مراد الله، ويحققون مقاصد شرع الله، إذ"المقصود من الصيام حبس النفس عن الشهوات، وفطامها عن المألوفات"واعلم بأن"الوصول إلى المطلوب موقوف على هجر العوائد وقطع العلائق".والعادات عبودية:
والحر من خرق العادات منتهجًا نهج الصواب ولو ضد الجماعات