وتبدأ الآن المرحلة الثانية، وتظهر النتائج الحقيقية.. فانظر في حالك، وقلب نفسك.. هل بخلع الثياب رمضان وزوال أيامه انخلعت معها العبادات والروحانيات التي كانت فيها؟.. هل قمت في ليلة العيد بثلاث وثلاثين ركعة أو أقل بقليل أو أكثر؟ هل داومت على تلاوة كتاب الله - عز وجل - في كل يوم بجدية وتدبر وإمعان وتفكر، واجتهاد وتبحر؟.. هل جاهدت نفسك على الابتعاد عن الشبهات ومواطن الرذيلة؟.. هل كنت مقدامًا في حسن الخلق لأنه جامع الخصال الحميدة؟.. عندما تجيب على هذه الأسئلة ستتضح لك الرؤية وستعلم حينها حقيقة نفسك؟.. وستعلم حقيقة العبرات التي ذرفت وسالت.. هل كانت دموع عاطفة أم إقلاع فندم ثم عزم على التعديل؟. ز ستعلم حينها حقيقة نارك المتأججة على ذنوبك.. حقيقة حرقتك على ما حصل وما جرى؟..
فإذا همت فبادر..وإذا عزمت فثابر..وأعلم أنه لن ينال المفاخر من جاء في الصف الآخر..