أما عبد الله عيد فيدعو إلى ضرورة توعية الناس بأهمية وضرورة الاستمرار في الخير بعد رمضان ويقول:"والناس من خلال تجربتي فيها خير كثير والتذكرة ضرورية لإيقاظ الإيمان، ويؤكد أن خطيب الجمعة لا يعطي لفعل الخير وحثِّ الناس عليه نصيبًا ذا أهمية في خطبته، فينعكس ذلك على حجم الخير في المجتمع، فكل مزكٍّ عندما يقابل ويرشد ويوعى فإن الخير سيزداد، ومن عجيب ما رأيت من الخطباء أنني طلبت من أحدهم أن يحض الناس على التبرع للجنة الزكاة، ومشروع كفالة الطفل اليتيم فقال لي: كفاية على الناس كده.. فاستغربت من إجابته لهذا فمن الضروري احتكاك الداعية والخطيب بجوانب الخير ومشاريع البر في المجتمع؛ حتى يطلع عن قرب عن حاجة المجتمع لفعل الخير حتى ولو بالمساهمة بالقليل فالخطيب مصدر هام للتوعية، وقادر على تفريغ شحنة الناس عن يقين وإيمان ودفعهم للخير."
ويؤكد عبد الله أنه قام بمساهمة بعض الميسورين بالتفكير والبدء في اتخاذ خطوات عملية لإنشاء مشروع للجنة الزكاة يعود بالخير على المجتمع وبدخل ثابت للفقير والمحتاج، وبالتالي لا يكون عمل الخير في انتظار ما تجود به الناس فقط، ونستطيع بذلك تجاوز مراحل الجفاف التي تواجه مسيرة الخير بالمجتمع، وكما تقول الحكمة:"أعطني سنارة ولا تعطني سمكة"كما أنه من الضروري العمل على أن يستغني الفقير عن لجنة الزكاة من خلال توفير مشروع له يسترزق منه.
أما أمينة محمد فتدعو إلى التخطيط السليم والدقيق للتغلب على العقبات التي تعترض مسيرة استمرار الخير بعد رمضان، وتقول: فمثلًا ضيق الوقت من الممكن أن نتغلب عليه بتجهيز بعض الأعمال في فترات الإجازات، وبالنسبة للعامل المادي نستطيع أن نتحرك في حدود ظروفنا، أما الإعراض والسخرية فنواجهها بأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النعم.