· أنه يتربى على معاني القرآن الحقيقية , وليس فقط تجويده وإقامة حروفه .
·"التربية بالقرآن غايتها القريبة إتقان تلاوته , وحسن فهمه , وتطبيق تعاليمه , وهذا فيه كل العبودية والطاعة لله , والاهتداء بكلامه , والخوف منه , وتنفيذ أوامره والخشوع له أي أن دروس القرآن لو حققت غاياتها لكانت من أفضل الوسائل لتحقيق الهدف الأسمى للتربية الإسلامية , والأثر التربوي لجميع أسس التربية الدينية"
· أن القرآن في الصغر , يصقل مواهب الصغير وينميها , ويزيد من مهاراته وقدراته . وقد أظهرت نتائج الدراسات , أن تلاوة القرآن الكريم وحفظه ودراسته أسهمت في تنمية مهارات القراءة والكتابة لدى تلاميذ الصف السادس الابتدائي , مما مكن التلاميذ في مدارس تحفيظ القرآن الكريم من الحصول على درجات أعلى من متوسط أقرانهم في مدارس التعليم العام, وأظهرت دراسات أخرى تفوق طالبات تحفيظ القرآن الكريم على طالبات المدارس العادية في مهارتي القراءة والإملاء.
ولابد من مراعاة النقاط التالية مجتمعة , دون إخلال ببعضها حين تعليم الصغير القرآن الكريم:
· أن يربي لسان الناشئ ويقومه بحسن التجويد وعدم اللحن .
· أن يربي قلب الناشئ بالخشوع عندما يمر بآية تستوجب الخشوع أو الحنين إلى الجنة أو الشعور بمحبة الله .
· أن يربي سلوك الناشئ بأخذ العهد عليه وتعهده ليعمل بتعاليم القرآن الكريم .
· أن يربي عقل الناشئ بالاستدلال على ما استدل عليه القرآن في مخلوقات الله ويتأمل ما يدل على عظمة الله.
إن إهمال تعليم الأطفال العلوم الشرعية والقرآن وآدابه منذ الصغر ,سبب من أسباب العقوق في الكبر,"ومن أهمل تعليم ولده ما ينفعه وتركه سدى فقد أساء إليه غاية الإساءة, وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قبل الآباء وإهمالهم لهم , وترك تعليمهم فرائض الدين وسننه, فأضاعوهم صغارًا, فلم ينتفعوا بأنفسهم ولم ينفعوا آباءهم كبارًا".
· حكم مس المصحف للصغير