أولى فإذا فرط في رمضان فتفريطه في غير رمضان من باب أولى فلذلك أبعده الله لأنه لا يستحق أجره ولا يستحق الرحمة ولا المغفرة ولا شك أيها المسلمون انه حصل منا تطفيف في الصيام والقيام وانه حصل منا إخلال في آداب الصوم الواجبة والمستحبة لقد حصل منها تفريط وهذا ما يدفعنا للوقفة الثانية.