فهرس الكتاب

الصفحة 1966 من 2991

الحمد لله، له الحمد في الحال والأزل، أنعم على عباده وتفضل، وواصل فضلهم علينا وأجزل، نحمده على نعمة الأمن والإيمان، ونشكره على آلائه التي تتوالى علينا كل عام، ونحمده على إتمام شهر الصيام والقرآن وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، تفرد بالخلق والتدبير وتعالى عن المثيل والنظير ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله أزكى الورى وأفضل البرية منتدى، وأعلاهم سؤددًا، اللهم صل على عبدك ورسولك محمد أفضل الخلق درًا وأعلاهم قدرًا وعلى عترته الطيبين الطاهرين وعلى صحابته الأكرمين، وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد:

فاتقوا الله عباد الله، اتقوا الله أيها المؤمنون، حققوا إيمانكم بتقوى الله سبحانه وتعالى، اعبدوه حق عبادته واذكروه واشكروه ولا تكونوا من الغافلين، لا تكونوا ممن حذر الله منهم ومن طاعتهم واتباعهم وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا لا تتشبهوا بمن كان قبلكم من الأمم ممن طال عليهم الأمد فقست قلوبهم ونسوا ربهم أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءامَنُواْ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقّ وَلاَ يَكُونُواْ كَالَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت