وصلى الله وسلم وبارك على محمد وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما.
( [1] ) البخاري (4/112) الصوم: هل يقال رمضان أو شهر رمضان ومسلم (7/87) أول كتاب الصوم رقم (1898) .
( [2] ) البخاري (4/112) الصوم ، رقم 1899.
( [3] ) البخاري (4/103) الصوم: باب فضل الصوم ومسلم (8/32) في الصيام: باب فضل الصيام.
( [4] ) رواه البخاري (4/16) في الصوم: باب من لم يدع قول الزور والعمل به في الصوم وفي الأدب باب قول الله تعالى: واجتنبوا قول الزور ورواه أبو داود (6/488) في الصوم ك باب الغيبة والترمذي (3/226) باب ما جاء في التشديد في الغيبة للصائم .
( [5] ) البخاري (4/111) في الصوم: باب الريان للصائمين ومسلم (8/32) في الصيام: باب فضل الصيام.
( [6] ) رواه البخاري (4/250) التراويح: باب فضل من قام رمضان.
( [7] ) رواه البخاري (4/116) الصوم: باب أجود ما كان النبي يكون في رمضان ، ومسلم (15/68،69) الفضائل: جوده .
( [8] ) رواه الطبراني في الكبير عن جرير. وحسنه الألباني في صحيح الجامع رقم 317، (2/293) .
( [9] ) أخرجه مسلم في صحيحه (3/92) ، (7/110) والبخاري في الأدب المفرد (75) - أحكام الجنائز 69.
( [10] ) رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة وتقدم تخريجه .
( [11] ) لم أقف على لفظه وقد روى الترمذي عنه e (( إن الصدقة لتطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء ) )وحسنه الترمذي ولكن ضعفه الألباني في الإرواء حديث 885 (3/390) وذكره الألباني في الصحيحة رقم 1908 (4/535) لفظ (( صدقة السر تطفئ غضب الرب ) )وقال حفظه الله بعد أن ذكر طرق الحديث: وجملة القول أن الحديث بجموع طرقه وشواهده صحيح بلا ريب بل يلحق بالمتواتر عند بعض المحدثين المتأخرين. ... ...
المصدر:http://www.alminba صلى الله عليه وسلم .net