يطل علينا هذا الشهر الكريم والقدس والمسجد الأقصى يرزحان تحت نيران الاستعمار الصهيوني، والمسلمون كثير ولكنهم غثاء كغثاء السيل. فمسؤولية ضياع ثغور المسلمين تقع على كاهل كل المسلمين، وسوف نسأل يوم القيامة عن ذلك، يوم يقول الله سبحانه وتعالى: وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ مَا لَكُمْ لا يَتَنَاصَرُونَ بَلْ هُمْ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ [الصافات:24-27] .
فالواجب على المسلمين نصرة إخوانهم المجاهدين في فلسطين بالنفس والمال، فإن عجزوا عن ذلك فلا أقل من أن ننصرهم بأموالنا، فدرهم تنفقه في سبيل الله يدخره الله لك يوم القيامة في ميزان حسناتك، ويضاعف الله لمن يشاء، ولا تنسوا إخوانكم المجاهدين في سبيل الله في فلسطين والشيشان وكشمير وفي كل مكان، وأخلصوا لهم الدعاء، فدعاء الصائم مستجاب.
فاللهم انصرهم على عدوهم وثبت أقدامهم، وأنزل السكينة عليهم، وسدد رميهم يا رب العالمين.