فهرس الكتاب

الصفحة 2323 من 2991

رابعًا: أن التغيير لا يأتي من الخارج ، التغيير يأتي من الداخل ، من يرجو التغيير من ظرف أو شخص فقد تعلق بالهواء فالله تعالى يقول: (( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ) ). هذه قاعدتنا الرئيسية ، إن تغيير أي أمر لا بد أن يكون من داخل نفسك ، فأولًا غيّر في داخلك ، إن الذين يترددون على الأطباء والدجالين أو حتى المشايخ دون أي تغيير في حياتهم فيعني ذلك أنهم بحاجة إلى التغيير من الداخل أولًا .

خامسًا: العزيمة .

أغلب الناس يريدون عصا موسى أو خاتم سليمان وأود أن أخبر هؤلاء أن العصا والخاتم مفقودان منذ زمن وليس عندنا طريق إليهما .

المقصود أن أغلب الناس يريدون أن يتغيروا في لحظة ، أتعرف السبب الحقيقي في عدم طلب الاستشارات النفسية والأسرية عند أكثر الناس ، السبب أنهم لا يريدون كل هذه المشقة في التغيير . إذا أدرت أن تتغير فعليًا فتغير بالطريقة الصحيحة فكل ما تحتاجه هو العزيمة .

كيف تجعل من رمضان نقطة انطلاقة للتغيير وإلى الأبد ( طرق عملية )

1-خطط لما تريد .

حدد ما الذي تريد أن تحققه من خلال هذا الشهر الفضيل ، ضع أهدافًا واضحة وحدد بالضبط الذي تريده ن هذه المسألة ضرورية جدًا ( إذا فشلت في التخطيط فقد خططت للفشل ) .

إذا لم تكون هناك خطة مكتوبة فلن تكون هناك نتائج ، دوّن ما تريد ، اصدق مع نفسك ، أخبر نفسك من خلال الكتابة بما تريد ثم ذكّر نفسك بقراءة ذلك دوريًا .

انتبه من كتابة ما تريد لا مالا تريد ، لا تكتب لا أريد أن تفوتني صلاة الفجر في جماعة أو التخلص من المشاكل الأسرية بل اكتب أريد المحافظة على صلاة الفجر ، وأريد تحقيق حياة مستقرة نسبيًا وهكذا .

لا تزاحم نفسك بأهداف كثيرة ، اجتهد في التركيز على أهداف معينة .

2-أكّد على رغبتك في التغيير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت