فهرس الكتاب

الصفحة 2364 من 2991

والحكمة منها أن فيها إحسانًا إلى الفقراء ومواساتهم، وفيها تطهير للصائم لما يحصل في صيامه من نقص ولغو وإثم، وفيها إظهار شكر نعمة الله بإتمام صيام رمضان وقيامه، فعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال:"فرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين..." [رواه أبو داود وابن ماجة] .

ثانيا: الآداب المستحبة:

1-أن تستقبل رمضان بنية أن تصومه إيمانًا واحتسابًا، وأن تفتح في أول ساعة منه صفحة جديدة في سجل أعمالك، ومعك العزم الأكيد على التزود فيه بصالح الأعمال، فمن أدركه رمضان ولم يغفر له فقد خاب وخسر.

2-إذا رأيت هلال رمضان فقل كما علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام، ربي وربك الله هلال رشد وخير" [رواه الترمذي وحسنه] .

3-ومن آدابه المستحبة تأخير السحور، وأن ينوي بسحوره امتثال أمر الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، والإقتداء بفعله ليكون سحوره عبادة، وأن ينوي به التقوي على الصيام ليكون له به أجر.

4-تعجيل الفطر: وذلك عند غروب الشمس، فعن سهل بن سعد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الفطر" [رواه البخاري ومسلم] .

والسنة أن يفطر على رطبات؛ فإن لم تكن رطبات فتمرات، فإن لم تكن تمرات حسا حسوات من ماء كما في الحديث الصحيح، فإذا صلى المغرب تناول حاجته من الطعام.

5-الدعاء عند الفطر وأثناء الصوم لأنها من الأوقات المستجاب فيها الدعاء، ففي سنن ابن ماجة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"إن للصائم عند فطره دعوة ما ترد".

وثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول عند فطره:"ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله" [رواه أبو داود وحسنه الألباني صحيح أبو داود 2066 الإرواء920] .

وكان يقول:"اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت". [ضعفه الألباني ضعيف أبو داود 510] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت