فهرس الكتاب
71]) البخاري (1897) .
( [72] ) البخاري (2029) .
( [73] ) البخاري (3281) .
( [74] ) البخاري (1890) .
( [75] ) البخاري (1900) ، مسلم (2700) ، واللفظ له.
( [76] ) البخاري (2027) ، وانظر: صحيح ابن خزيمة: 3/352.
( [77] ) الترمذي (803) ، وقال: حسن صحيح، وصححه الألباني في صحيح السنن (644) .
( [78] ) ابن حبان (3663) ، وقال الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم.
( [79] ) فتح الباري 4/334.
( [80] ) مسلم (1167) .
( [81] ) أبو داود (1374) ، وقال الألباني في صحيح السنن (1226) : حسن صحيح.
( [82] ) مسلم (1175) .
( [83] ) مسلم (1174) .
( [84] ) ورد في حديث ضعيف في المسند: 6/146 بسند ضعيف عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: ( وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخلط العشرين بصلاة ونوم فإذا كان العشر شمر وشد المئزر وشمر) .
( [85] ) أبو داود (2353) ، وحسنه الألباني في صحيح السنن: (2063) .
( [86] ) ابن ماجة (1697) ، وقال الألباني في صحيح السنن (1378) : حسن صحيح.
( [87] ) مسلم (1096) .
( [88] ) البخاري (1903) .
( [89] ) البخاري (3624) .
( [90] ) البخاري (4998) .
فيصل بن علي البعداني
ثالثا:أحواله - صلى الله عليه وسلم - مع زوجاته في رمضان:
من تتبع حاله - صلى الله عليه وسلم - مع زوجاته في رمضان علم مدى التوازن الضخم الذي كان محققا له - صلى الله عليه وسلم - في حياته، إذ كان - صلى الله عليه وسلم - كما وصف نفسه: (إن أتقاكم وأعلمكم بالله أنا) ( [1] ) ، (قد علمتم أني أتقاكم لله وأصدقكم وأبركم) ( [2] ) ، (أنا أتقاكم لله وأعلمكم بحدود الله) ( [3] ) ، وقد بان بعض ذلك من خلال ما سبق في أحواله - صلى الله عليه وسلم - مع ربه في رمضان، وفي المقابل كان - صلى الله عليه وسلم - مع نسائه كما وصف نفسه فقال: (خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي) ( [4] ) .